الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

9

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

* س 4 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة النساء ( 4 ) : آية 3 ] وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُوا فِي الْيَتامى فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَواحِدَةً أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ ذلِكَ أَدْنى أَلاَّ تَعُولُوا ( 3 ) الجواب / سأل رجل من الزنادقة أبا جعفر الأحول ، فقال : أخبرني عن قول اللّه : فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَواحِدَةً وقال في آخر السورة : وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ « 1 » فبين القولين فرق ؟ قال أبو جعفر الأحول : فلم يكن عندي في ذلك جواب ، فقدمت المدينة ، فدخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام وسألته عن الآيتين ، فقال : « أما قوله : فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَواحِدَةً فإنّما عنى به النفقة ، وقوله : وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فإنّما عنى به في المودّة ، فإنّه لا يقدر أحد أن يعدل بين المرأتين في المودّة » . فرجع أبو جعفر الأحول إلى الرجل فأخبره ، فقال : هذا حملته الإبل من الحجاز « 2 » . * س 5 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة النساء ( 4 ) : آية 4 ] وَآتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً ( 4 ) الجواب / 1 - قال سماعة بن مهران : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام أو أبا الحسن عليه السّلام : عن قول اللّه فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً

--> ( 1 ) النساء : 129 . ( 2 ) تفسير القميّ : ج 1 ، ص 130 .